الملخص:تراجع سعر صرف الليرة السورية مقابل الدولار، في حين حافظت أسعار الذهب في سوريا على وضعها، بحسب موقع الليرة اليوم.



ارتفع سعر صرف الدولار مقابل الليرة السورية، خلال تداولات يوم الخميس 27 تموز 2023، في غالبية المحافظات السورية، ما عدا إدلب والحسكة.
سعر صرف الدولار مقابل الليرة في دمشق:
ارتفع سعر صرف الدولار في دمشق، بمقدار 400 ليرة خلال الساعات الماضية (أي بنسبة تقارب 3.13%). واستقر عند سعر شراء يبلغ 13000، وسعر مبيع يبلغ 13200 ليرة للدولار الواحد، بمدى يومي بين 12800 و 13200 ليرة.
لتفاصيلٍ أكثر: سعر صرف الدولار في دمشق
سعر صرف الدولار في حلب:
أما في مدينة حلب، فقد ارتفع سعر صرف الدولار بمقدار 400 ليرة خلال الساعات الماضية (أي بنسبة تقارب 3.03%). واستقر عند سعر شراء يبلغ 13400، وسعر مبيع يبلغ 13600 ليرة للدولار الواحد، بمدى يومي بين 13200 و 13600 ليرة.
لتفاصيلٍ أكثر: سعر صرف الدولار في حلب
سعر الدولار في إدلب:
بالنسبة إلى إدلب، فقد انخفض سعر صرف الدولار فيها بمقدار 70 ليرة عن آخر إغلاق (أي بنسبة تقارب 0.54%). واستقر عند سعر شراء يبلغ 12750، وسعر مبيع يبلغ 12850 ليرة سورية للدولار الواحد، بمدى يومي بين 12850 و 13050 ليرة.
سعر الدولار في الحسكة:
أما عن الحسكة، فقد انخفض سعر صرف الدولار فيها بمقدار 180 ليرة عن آخر إغلاق (أي بنسبة تقارب 1.39%). واستقر عند سعر شراء يبلغ 12650، وسعر مبيع يبلغ 12750 ليرة سورية للدولار الواحد، بمدى يومي بين 12750 و 13100 ليرة.
سعر اليورو مقابل الليرة السورية:
بلغ سعر صرف اليورو الواحد في تداولات دمشق 14610 ليرة للمبيع و 14384 ليرة للشراء. بينما بلغ في حلب 15052 ليرة للمبيع و 14825 ليرة للشراء. وفي إدلب 14222 ليرة للمبيع و 14106 ليرة للشراء. وفي الحسكة 14114 ليرة للمبيع و 13998 ليرة للشراء.سعر الذهب في سوريا:
بلغ سعر غرام الذهب من عيار 21 في دمشق 738,000 ليرة للمبيع و 727,000 ليرة للشراء، وأيضًا سجل في حلب سعر 761,000 ليرة للمبيع و 749,000 ليرة للشراء، ووصل في إدلب إلى 719,000 ليرة للمبيع و 713,000 للشراء. ووصل في الحسكة إلى 713,000 ليرة للمبيع و 707,000 للشراء.
اقتراحات بإنشاء منصة رسمية لبيع وشراء الدولار لإحداث سوق عرض وطلب حقيقي
اعتبر الباحث والمحلل الاقتصادي “جورج خزام”، أن الحلول لأزمة أسعار الصرف المحتدمة حاليًا في سوريا تبدأ بإلغاء كلّ القرارات السابقة التي كانت السبب بتراجع سعر صرف الليرة وتحرير الأسواق من القيود التي تكبلها.
وأشار وفق رأيه إلى ضرورة إلغاء قرار تجريم التعامل بالدولار وتأسيس منصة من قبل المصرف المركزي لبيع وشراء الدولار لمعرفة ما هو سعر التوازن الحقيقي للدولار بين العرض والطلب.
ومن وجهة نظره يعتبر “خزام” أن تحرير الأسعار وترك العرض والطلب هو الذي يحدد سعر التوازن الحقيقي، وليس بالضرورة أن يكون سعر التوازن مرتفعاً لأن المنافسة كفيلة بتخفيض الأسعار مع زيادة الإنتاج.
وأكد على أن تراجع مستوى الدخل لأرقام قياسية جعل القوة الشرائية للغالبية شبه معدومة فحدث تراجع الطلب، وبالتالي تراجع الإنتاج وتراجع كمية الدولار والبضائع المعروضة للبيع بالسوق مقابل الفائض من السيولة النقدية بالليرة وارتفاع سعر الدولار والبضائع معاً.
سبب ارتفاع سعر صرف الدولار في سوريا:
ادعى “خزام” أن ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الليرة هو “نتيجة طبيعية” للزيادة بالطلب على الدولار مع تراجع العرض، وهذا يرجع لأسباب كثيرة منها تتعلق بقرار المصرف المركزي بتقييد حرية سحب ونقل الأموال.
ورأى أن السبب الرئيسي للتوقف عن إيداع مدخرات الأموال بالليرة السورية في البنك يعود لعدم الحصول عليها دفعة واحدة عند الطلب وتفضيل الادخار بالمنزل بالدولار والذهب، لتزيد بذلك كمية السيولة النقدية المتداولة بالسوق بالليرة مقابل تراجع العرض من الدولار، وارتفاع سعر التوازن بين العرض والطلب.
ويتابع القول: “إن قرار المصرف المركزي بتعهد المصدر بتسليم قيمة الصادرات بالدولار للمصرف المركزي بالسعر الرسمي المنخفض جعل التاجر المصدر يقع بخسائر فرق التصريف بين سعر المركزي والسعر الحقيقي بالسوق الموازية، ومعه تراجع الصادرات وزيادة الكساد والبطالة وتراجع العرض من الدولار”.
ويضيف: “كما أن منصة تمويل المستوردات بالمصرف المركزي كانت السبب الرئيسي بتراجع الحركة التجارية والصناعية وإلحاق الأضرار بالاقتصاد الوطني وبسعر صرف الليرة، وذلك بسبب البطء الشديد بعملها وتكبيد التاجر بمصاريف إضافية من فرق التصريف”.
ويؤكد أن ارتفاع تكاليف الإنتاج خاصة بعد رفع أسعار المحروقات جعل البضائع الوطنية تفقد القدرة التنافسية في الأسواق الداخلية والخارجية، إضافة إلى أن حملات الجمارك على الأسواق جعلت التاجر يتوقف عن شراء البضائع وتخزينها خوفاً من دخول الجمارك عليها ومصادرتها مع غرامات بالملايين، فأصبح يفضل تخزين الدولار بدلاً من تخزين البضائع ما أدى لزيادة الطلب على الدولار.
