简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار يقوى مع هرمز
الملخص:تحليل موجز لحركة الدولار والين بعد استمرار إغلاق مضيق هرمز، وارتفاع أسعار النفط، وقوة بيانات المصانع الأميركية، وانكماش القاعدة النقدية في اليابان خلال مايو.

ارتفع الدولار الأميركي مع بقاء مضيق هرمز مغلقاً واستمرار التوترات المرتبطة بإيران والولايات المتحدة وإسرائيل، ما أبقى النفط عند مستويات مرتفعة وزاد حساسية سوق الصرف لمخاطر التضخم. وجاءت قوة بيانات المصانع الأميركية لتدعم العملة الأميركية، بينما أظهر الين الياباني ضعفاً رغم انكماش حاد في القاعدة النقدية لليابان.
الدولار يرتفع وسط إغلاق هرمز
صعد مؤشر الدولار DXY إلى 99.18، بزيادة 0.28% خلال اليوم، مع تأخر إعادة فتح مضيق هرمز بعد إعلان إيران وقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة احتجاجاً على الهجمات الإسرائيلية في لبنان.
تحركت العملات الرئيسية تحت ضغط قوة الدولار. جرى تداول اليورو عند 1.163 مقابل الدولار، بينما سجل الجنيه الإسترليني 1.346. كما وصل الدولار/ين إلى 159.668، في حين جرى تداول الفرنك السويسري عند 0.787 مقابل الدولار، والدولار الكندي عند 1.384، والدولار الأسترالي عند 0.716 مقابل الدولار.
التوترات في الشرق الأوسط بقيت في صدارة حركة السوق. القيادة المركزية الأميركية أعلنت اعتراض صاروخين باليستيين إيرانيين انطلقا باتجاه قوات أميركية في الكويت، بينما وسعت إسرائيل هجماتها داخل جنوب لبنان. في المقابل، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن المحادثات مع إيران مستمرة بوتيرة سريعة، وأشار إلى تواصل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وحزب الله بشأن وقف الهجمات المتبادلة.
محركات السوق
إغلاق مضيق هرمز رفع علاوة المخاطر في النفط، ودفع خام غرب تكساس الوسيط في التداولات الأخيرة إلى 92.00 دولاراً للبرميل بعد ارتفاع قدره 4.64 دولار، أو 5.31%. ارتفاع النفط يضغط على توقعات التضخم، ويعزز تمسك السوق بالدولار كعملة سيولة وملاذ آمن في فترات التوتر الجيوسياسي.
لماذا يهم هذا الأمر
حركة الدولار الحالية لا تعكس بيانات الفائدة فقط، بل تعكس أيضاً أثر صدمة الطاقة على التضخم والسيولة العالمية. لذلك أصبحت أزواج العملات الرئيسية أكثر ارتباطاً بعناوين الشرق الأوسط وبحركة النفط، خصوصاً مع حساسية الأسواق لأي تعطيل في أحد أهم ممرات الطاقة عالمياً.
بيانات المصانع تدعم الدولار
دعمت بيانات التصنيع الأميركية مكاسب الدولار. ارتفع مؤشر مديري المشتريات الصناعي الصادر عن S&P Global إلى 55.10 في مايو من 54.50 في أبريل، وجاء أقل قليلاً من القراءة الأولية البالغة 55.30.
كما صعد مؤشر معهد إدارة التوريد الصناعي ISM إلى 54.00 في مايو من 52.70 في كل من الشهرين السابقين، متجاوزاً تقديرات بلغت 53.00. هذه القراءات أظهرت استمرار توسع نشاط المصانع الأميركية، وهو ما أضاف دعماً للعملة الأميركية في جلسة طغت عليها مخاطر الطاقة.
في سوق الفائدة، أداة FedWatch التابعة لمجموعة CME أظهرت أن المتعاملين يضعون احتمالاً ضئيلاً عند 1.60% فقط لخفض الفائدة بمقدار ربع نقطة في اجتماع الاحتياطي الفيدرالي يومي 16 و17 يونيو.
محركات السوق
قوة مؤشرات التصنيع تخفف الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي للتحرك سريعاً نحو خفض الفائدة. ومع ارتفاع النفط، تتزايد حساسية السوق لأي مؤشر يؤكد بقاء التضخم أو الطلب المحلي عند مستويات قوية، ما يدعم العائد الحقيقي النسبي للدولار.
لماذا يهم هذا الأمر
بالنسبة لسوق الصرف، اجتماع قوة البيانات مع صعود النفط يخلق مزيجاً داعماً للدولار في الوقت الراهن. العملات ذات الحساسية للنمو العالمي والطاقة تواجه ضغطاً أكبر عندما تتحرك توقعات الفائدة ومخاطر التضخم في الاتجاه نفسه.
الين يضعف رغم انكماش السيولة
أظهرت بيانات بنك اليابان أن القاعدة النقدية في اليابان تراجعت 12.2% على أساس سنوي في مايو إلى 575.763 تريليون ين، وهو انخفاض أكبر من التقديرات التي أشارت إلى تراجع 9.5%، وبعد هبوط 11.3% في أبريل.
تراجعت الأوراق النقدية المتداولة 1.7% سنوياً، وانخفضت العملات المعدنية المتداولة 1.1%. كما هبطت أرصدة الحسابات الجارية 14.7% على أساس سنوي، بما في ذلك تراجع 12.7% في أرصدة الاحتياطيات. وانخفضت القاعدة النقدية المعدلة 13.3% إلى 567.785 تريليون ين بعد تراجع 5.6% في الشهر السابق.
رغم ذلك، ظل الين تحت ضغط أمام الدولار، مع تداول الدولار/ين قرب 159.668. هذا يعكس هيمنة قوة الدولار العالمية ومخاطر الطاقة على أثر انكماش السيولة المحلية في اليابان خلال الجلسة.
محركات السوق
انكماش القاعدة النقدية يعكس تقلص حجم السيولة المرتبطة بميزانية بنك اليابان وأرصدة المؤسسات المالية. لكن الين لم يستفد من هذه الإشارة لأن تحركات السوق ركزت أكثر على فروق العوائد، وقوة الدولار، وتداعيات ارتفاع النفط على الاقتصادات المستوردة للطاقة مثل اليابان.
لماذا يهم هذا الأمر
الين يتحرك حالياً بين عاملين متعارضين: تقلص السيولة المحلية من جهة، وضغط الدولار وأسعار الطاقة من جهة أخرى. لذلك تبدو حركة الدولار/ين أكثر ارتباطاً بتسعير المخاطر العالمية من ارتباطها ببيان نقدي واحد داخل اليابان.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.

