简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
المملكة القابضة السعودية توضح القيمة العادلة لحصتها في سبيس إكس بعد إتمام الطرح العام
الملخص:المملكة القابضة السعودية توضح القيمة العادلة لحصتها في سبيس إكس بعد إتمام الطرح العام
أعلنت شركة المملكة القابضة عن إتمام الطرح العام الأولي لشركة سبيس إكس، وأصبحت الشركة مدرجة في بورصة ناسداك اعتبارا من يوم الجمعة 12 يونيو 2026 بسعر طرح أولي 135 دولارًا للسهم، وأغلق السهم في أول جلسة تداول عند سعر 160.95 دولار للسهم.
ووفقا لبيان الشركة، على موقع السوق السعودية “تداول”، اليوم الأحد، تمتلك الشركة حالياً 42.41 مليون سهم من أسهم الفئة أ العادية لشركة سبيس إكس، وبقيمة دفترية تبلغ 4.47 مليار دولار (16.76 مليار ريال) وفقًا للقوائم المالية للشركة كما في 31 مارس 2026.
ونوهت الشركة إلى أنه استناداً إلى سعر إغلاق يوم الجمعة البالغ 160.95 دولار للسهم، تبلغ القيمة العادلة لحصة الشركة 6.83 مليار دولار (25.60 مليار ريال).
كما لفتت إلى أنه وفقاً لشروط الطرح العام الأولي، تخضع الأسهم التي تمتلكها شركة المملكة القابضة في شركة سبيس إكس لفترة حظر تداول تصل إلى 180 يوماً من تاريخ الإدراج، مع وجود أحكام معينة للرفع المبكر للحظر، وذلك وفقاً لشروط تشمل إعلانات النتائج المالية لشركة سبيس إكس ومستويات أداء سعر السهم.
وأشارت إلى أنها تُعد مستثمراً طويل الأجل في سبيس إكس منذ استثمارها الأولي في شركة تويتر عام 2011، إلى جانب استثمارها المبكّر في شركة إكس إيه آي التي قامت لاحقاً بضمّ شركة إكس ثم اندمجت في وقت لاحق مع شركة سبيس إكس، ويُصنَّف هذا الاستثمار ضمن الأصول غير المتداولة للشركة كاستثمار بالقيمة العادلة من خلال الدخل الشامل الآخر (FVOCI).
وبينت الشركة أنه بعد نجاح عملية الإدراج، فإن هذا الطرح العام قد يؤدي إلى إعادة تصنيف استثمارها في سبيس إكس من المستوى 3 إلى المستوى 1 ضمن التسلسل الهرمي للقيمة العادلة وفقاً للمعيار الدولي لإعداد التقارير المالية رقم 13، نظراً لأن الأسهم أصبحت متداولة في سوق نشطة، وسيتم تقييم الاستثمار مستقبلاً بالقيمة العادلة استناداً إلى سعر السهم السائد، في كل فترة مالية.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.
