简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الدولار يتراجع بعد 4 جلسات.. هل يرفع الفيدرالي الفائدة؟
الملخص:تراجع مؤشر الدولار إلى 100.9 نقطة في 21 يوليو 2026 بعد أربع جلسات من المكاسب، وسط موازنة الأسواق بين الضربات الأمريكية على إيران واضطرابات الشحن في البحر الأحمر من جهة، وبيانات التضخم الأقل حدة من جهة أخرى. قفز خام برنت بنحو 21-24% خلال يوليو، فيما تتراوح رهانات رفع الفائدة في سبتمبر بين 55% و68%.

تراجع مؤشر الدولار الثلاثاء 21 يوليو 2026، بعد أن سجل أعلى مستوى منذ 15 يوليو في الجلسة السابقة، في وقت يوازن فيه المستثمرون بين تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وبيانات التضخم الأقل حدة من المتوقع. وانخفض المؤشر 0.05% إلى 100.9 نقطة، بعد أربع جلسات من المكاسب بلغ فيها 101.16 نقطة، وهي أطول سلسلة مكاسب يومية منذ منتصف مايو. وفي 22 يوليو، تراجع 0.08% إلى 101.0946 نقطة. وضعف الدولار 0.31% خلال الشهر، لكنه ارتفع 3.99% على مدار 12 شهرا.
التوتر الجيوسياسي يدفع النفط للقفز 24%
نفذ الجيش الأمريكي ضربات على أهداف إيرانية لعشر ليال متواصلة حتى 20 يوليو، ثم لليلة الحادية عشرة بحلول 22 يوليو. واستهدفت إيران مواقع أمريكية في البحرين والكويت والأردن. وقال مسؤول إيراني كبير لرويترز إن طهران تلقت مقترحا لوقف إطلاق النار 10 أيام، لكن ترامب قلل من احتمالية محادثات قريبة، محذرا من رد أمريكي إذا نفذ الحوثيون حصارا على الشحن التجاري في البحر الأحمر.
قفزت أسعار النفط مع تعطل الشحن في البحر الأحمر، بعد أن عكست ناقلتان محملتان بالنفط السعودي مسارهما إثر تهديدات حوثية. وارتفع خام برنت 1.88% إلى 90.90 دولارا للبرميل، بعد أن لامس 91.99 دولارا وهو أعلى مستوى منذ 11 يونيو، بينما صعد الخام الأمريكي 2.09% إلى 84.97 دولارا. وقفز برنت بنحو 21% إلى 24% خلال يوليو. وأضافت هجمات على محطة لخط أنابيب بحر قزوين الروسي ضغوطا على الإمدادات.
الفيدرالي بين التضخم والتوتر ورهانات الرفع
أدت بيانات التضخم الأقل حدة في الأسبوع السابق إلى كبح الرهانات على رفع الفائدة، مما أضعف زخم الدولار. لكن تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وارتفاع النفط أعادا إشعال مخاوف التضخم. وحذر إريك بريغار من سيلفر غولد بول من أن الفيدرالي متشدد، وكلما طال الصراع زادت مخاطر تشدده. وأكد رئيس الفيدرالي وارش مرارا أن التضخم لا يزال مصدر قلق رئيسي. وأظهرت بيانات ADP تباطؤ التوظيف الخاص للأسبوع الرابع، حيث أضاف أرباب العمل 16,500 وظيفة أسبوعيا حتى 4 يوليو، انخفاضا من 19,250 في الفترة السابقة.
تتجه الأنظار إلى اجتماع الفيدرالي في يوليو حيث تتوقع الأسواق تثبيت الفائدة. لكن الرهانات على رفعها في سبتمبر تتراوح بين 55% و68%، بعد أن كانت 90% قبل بيانات التضخم الأخيرة. أما لاجتماع يوليو، فقد ارتفعت توقعات الرفع بـ25 نقطة أساس إلى 21.9%، صعودا من نحو 11% في الأسبوع السابق.
ماذا ينتظر الدولار والعملات الرئيسية؟
يرى جيمي جان من ديجاردان أن الانخفاض المستدام للدولار أقرب إلى قصة 2027، متوقعا تماسكه خلال الأشهر المقبلة. وكتب شون أوزبورن من سكوتيا بنك أن الخطر الأكبر على المدى القريب يكمن في التوقعات المالية لبريطانيا وخطط بيرنهام حول القواعد المالية.
وتراجع الإسترليني 0.39% إلى 1.3376 دولار في رابع جلسة من الانخفاضات، بعد أن أصبح آندي بيرنهام سابع رئيس وزراء لبريطانيا في عقد، لكنه ارتفع 0.1% إلى 1.3441 دولار في طريقه لكسر سلسلة الخسائر. وضعف الين 0.41% إلى 163.14 ين، متجاوزا 163 ين لأول مرة منذ ديسمبر 1986. وانخفض الدولار الكندي 0.27% إلى 1.411 بعد فرض أمريكا تعريفات 50% على منتجات كندية. وارتفع اليورو 0.09% إلى 1.1424 دولار. ويتوقع اقتصاديون استطلعت رويترز آراءهم أن يبقي المركزي الأوروبي الفائدة دون تغيير هذا الأسبوع، مع رفعها لاحقا في 2026.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










