简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
الجنيه الإسترليني يرتفع قليلا فوق 1.3350 رغم الاضطرابات في الشرق الأوسط
الملخص:يرتد زوج استرليني/دولار GBP/USD إلى ما يقرب من 1.3385 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الخميس. ومع ذلك، قد يكون الارتفاع المحتمل في الزوج الرئيسي محدودًا وسط بيانات التضخم في المملكة المتحدة التي جاءت أضعف من المتوقع وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط
- ارتفع زوج استرليني/دولار GBP/USD إلى حوالي 1.3385 خلال الجلسة الآسيوية يوم الخميس.
- انخفض تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI في المملكة المتحدة بأكثر من المتوقع إلى 2.6٪ في يونيو/حزيران.
- شنت الولايات المتحدة ضربات جديدة بينما حذرت إيران من اضطرابات إقليمية.
ارتد زوج استرليني/دولار GBP/USD إلى ما يقرب من 1.3385 خلال ساعات التداول الآسيوية يوم الخميس. ومع ذلك، قد يكون الارتفاع المحتمل للزوج الرئيسي محدودًا وسط بيانات التضخم البريطانية الأضعف من المتوقع وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط. وسوف يستمد المتداولون مزيدًا من الإشارات من تقرير مبيعات التجزئة البريطانية، المقرر صدوره في وقت لاحق من يوم الجمعة.
تباطأ تضخم مؤشر أسعار المستهلك الرئيسي (CPI) في المملكة المتحدة إلى 2.6٪ على أساس سنوي في يونيو/حزيران، وهو أدنى مستوى منذ مارس/آذار 2025، منخفضًا من 2.8٪ في مايو/أيار، وفقًا لمكتب الإحصاءات الوطنية (ONS) يوم الأربعاء. وجاءت هذه القراءة أضعف من توقعات السوق البالغة 2.7٪ نموًا.
وفي الوقت نفسه، ارتفع مؤشر أسعار المستهلك CPI الأساسي، باستثناء المواد الغذائية والطاقة المتقلبة، بنسبة 2.6٪ على أساس سنوي في يونيو/حزيران، مقارنة بـ 2.6٪ في القراءة السابقة، وهو أعلى من التوقعات البالغة 2.5٪. وعلى أساس شهري، انخفض تضخم مؤشر أسعار المستهلك CPI في المملكة المتحدة إلى 0.1٪ في يونيو/حزيران، من 0.2٪ في مايو/أيار، بما يتماشى مع توقعات السوق.
يتوقع المتداولون أن يُبقي بنك إنجلترا (BoE) سعر الفائدة القياسي عند 3.75٪ الأسبوع المقبل مع مواصلته تقييم تأثير الصراع في الشرق الأوسط. وكانت الأسواق المالية تسعّر رفعًا واحدًا أو ربما رفعين بمقدار ربع نقطة مئوية في أسعار الفائدة بحلول نهاية عام 2026، دون تغيير يُذكر عن يوم الثلاثاء، وفقًا لوكالة رويترز.
شنت الولايات المتحدة الليلة الثانية عشرة على التوالي من الضربات ضد أهداف في إيران، بينما هددت طهران بشن المزيد من هجماتها الخاصة عبر منطقة الخليج. وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بقصف جسر أو محطة طاقة مقابل كل سفينة يتم استهدافها في مضيق هرمز.
يوم الخميس، قال الجيش الكويتي إنه يعترض طائرات مسيرة معادية، بعد عدة أيام من الضربات الإيرانية على البلاد. وفي الوقت نفسه، أفادت وكالة مهر شبه الرسمية بأن موقعًا بالقرب من الأهواز تعرض لضربة صاروخية أمريكية. وقد يؤدي تصاعد التوترات وعلامات الصراع المطول في الشرق الأوسط إلى تعزيز عملة الملاذ الآمن مثل الدولار الأمريكي (USD) مقابل الجنيه الإسترليني (GBP) على المدى القريب.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










