简体中文
繁體中文
English
Pусский
日本語
ภาษาไทย
Tiếng Việt
Bahasa Indonesia
Español
हिन्दी
Filippiiniläinen
Français
Deutsch
Português
Türkçe
한국어
العربية
اردو
البلاديوم ينخفض بعد عمليات جني أرباح تبعت قفزة بأكثر من 8%
الملخص:انخفضت أسعار البلاديوم خلال تداولات اليوم الثلاثاء بعدما سجل المعدن الصناعي ارتفاعاً قوياً خلال تداولات يوم الجمعة الماضي، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ منتصف مايو أيار، مدعوماً بتزايد التفاؤل بشأن الطلب على المعدن المستخدم على نطاق واسع في صناعة المحولات الحفازة للسيارات، بالتزامن مع تحسن توقعات الطلب على البلاتين أيضاً.
انخفضت أسعار البلاديوم خلال تداولات اليوم الثلاثاء بعدما سجل المعدن الصناعي ارتفاعاً قوياً خلال تداولات يوم الجمعة الماضي، ليصل إلى أعلى مستوياته منذ منتصف مايو أيار، مدعوماً بتزايد التفاؤل بشأن الطلب على المعدن المستخدم على نطاق واسع في صناعة المحولات الحفازة للسيارات، بالتزامن مع تحسن توقعات الطلب على البلاتين أيضاً.
وعلى صعيد التداولات، انخفصت العقود الفورية للبلاديوم في تمام الساعة 14:45 بتوقيت جرينتش بنسبة 3.1% إلى 1336.5 دولار للأوقية.
كانت أسعار البلاديوم قد قفزت بنسبة 8.7% لتصل إلى 1,456.50 دولار للأوقية يوم الجمعة الماضي، في مكاسب قوية عكست تزايد الرهانات على تحسن الطلب من قطاع السيارات، ولا سيما مع استمرار شركات صناعة السيارات في زيادة اعتمادها على المركبات الهجينة.
وتستخدم المحولات الحفازة البلاديوم والبلاتين للمساعدة في خفض الانبعاثات الصادرة عن محركات الاحتراق الداخلي، ما يجعل التطورات في سوق السيارات عاملاً رئيسياً في تحديد اتجاهات الطلب على المعدنين.
وجاء أحد أبرز محفزات السوق مع إعلان شركة هيونداي خططها لإطلاق 10 طرازات هجينة جديدة في أميركا الشمالية بحلول عام 2030، وهو ما عزز التوقعات بزيادة استهلاك البلاديوم في قطاع السيارات خلال السنوات المقبلة.
وتكتسب هذه الخطوة أهمية خاصة بالنسبة إلى البلاديوم، إذ شكل التحول نحو السيارات الكهربائية بالكامل أحد أكبر المخاطر طويلة الأجل على الطلب على المعدن، في حين أن التوسع في إنتاج السيارات الهجينة يمكن أن يوفر دعماً إضافياً للطلب على المحولات الحفازة.
السيارات الهجينة تدعم توقعات الطلب على المعادن
وفي المملكة المتحدة، تلقت توقعات الطلب على البلاديوم دفعة إضافية بعدما بدأت الحكومة في وقت سابق من هذا الشهر مراجعة قرارها بشأن المركبات عديمة الانبعاثات، بما يسمح بمزيد من المرونة فيما يتعلق بمبيعات السيارات الهجينة.
وتشير هذه التطورات إلى أن وتيرة التحول من السيارات التقليدية إلى السيارات الكهربائية بالكامل قد تكون أبطأ مما أشارت إليه بعض التوقعات السابقة، وهو ما قد يمنح المعادن المستخدمة في أنظمة خفض الانبعاثات فترة أطول من الطلب.
وبالتوازي مع تراجع البلاديوم، انخفض سعر البلاتين بنسبة 1.2% إلى 1772 دولاراً للأوقية بعد ارتفاعه بنسبة 2.5% إلى 1,901.40 دولار للأوقية يوم الجمعة الماضي مستفيداً من تحسن التوقعات بشأن الطلب على المعادن المستخدمة في قطاع السيارات.
وتعكس تحركات السوق أهمية توقعات الطلب الصناعي في تحديد اتجاهات أسعار المعادن، ولا سيما أن أي زيادة في إنتاج السيارات الهجينة قد تشير إلى استمرار الحاجة إلى المحولات الحفازة، ومن ثم دعم استهلاك البلاديوم والبلاتين.
ومع ذلك، سيظل استمرار ارتفاع الأسعار مرتبطاً بالتطورات في قطاع السيارات وسرعة تبني السيارات الكهربائية، إلى جانب مستويات إنتاج وإمدادات المعدنين.
وبالتالي، ستظل خطط شركات صناعة السيارات والسياسات الحكومية المتعلقة بالسيارات الهجينة من العوامل الرئيسية التي تراقبها الأسواق لتحديد ما إذا كانت القفزة الحالية في أسعار البلاديوم تمثل موجة مؤقتة أم بداية لاتجاه صعودي أكثر استدامة.
عدم اعطاء رأي:
الآراء الواردة في هذه المقالة تمثل فقط الآراء الشخصية للمؤلف ولا تشكل نصيحة استثمارية لهذه المنصة. لا تضمن هذه المنصة دقة معلومات المقالة واكتمالها وتوقيتها ، كما أنها ليست مسؤولة عن أي خسارة ناتجة عن استخدام معلومات المقالة أو الاعتماد عليها.










